محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

937

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

ولكنّه ولّى ، وللطّعن سورة * إذا ذكرتها نفسه لمس الجبنا « 1 » من قول أبي نواس : إذا تفكّرت في « 2 » هواي له * مسست رأسي : هل طار عن جسدي ؟ وقوله : وخلّى العذارى والبطاريق والقرى * وشعث النّصارى والقرابين والصّلبا « 3 » من قول حسّان : ترك الأحبّة لم يقاتل عنهم * ونجا برأس طمرّة ولجام « 4 » وقوله : تصدّ الرّياح الهوج عنها « 5 » مخافة * وتفزع فيها الطّير أن تلقط الحبّا من قول الشاعر : وكانت لا تطير الطّير فيها * ولا يسري بها للجنّ ساري « 6 » وقوله : وكيف يتمّ بأسك في أناس * تصيبهم ، فيؤلمك المصاب « 7 » من قول قيس :

--> ( 1 ) البيت في ( ديوانه 1 / 64 ) يصف الدّمستق ، والسّورة : الحدّة والارتفاع . ( 2 ) بالمخطوط : « عن » . والبيت في ( ديوان أبي نواس ص 217 ط . دار صادر ) ضمن مقطوعة ثلاثة أبيات . وهو في ( ديوان المتنبي ) برواية : « عن بدني » ، وأشار الشراح إلى أن بيت المتنبي من قول أبي نواس هذا . ( 3 ) البيت في ( ديوانه 1 / 64 ) والعذارى : ج عذراء ، وهي البكر من النساء ، والبطاريق : ج بطريق ، وهو أمير الجيش . وشعث النصارى : الرّهبان ، والقرابين : خواص الملوك ، واحدهم قربان . ( 4 ) البيت في ( ديوان حسان ص 416 ط . البرقوقي ) برواية : « . . لم يقاتل دونهم » ، يفتخر حسان يوم بدر ، ويعيّر الحارث بن هشام بفراره عن أخيه أبي جهل بن هشام المقتول في المعترك . وقد حسن إسلام الحارث بعد ، واستشهد بأجنادين ( السيرة لابن هشام 2 / 17 - 18 ، وجمهرة أنساب العرب 145 ) . ( 5 ) بالمخطوط : « عنّا » خطأ . والبيت في ( ديوانه 1 / 67 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة ، ويذكر بناء مرعش . والرّياح الهوج : ج الهوجاء ، وهي التي تأتي تارة من هنا وتارة من هناك لا تستقيم . ( 6 ) البيت في ( ديوانه 1 / 67 ) غير منسوب ، وذكر فيه أن بيت المتنبي الفائت كهذا البيت . ( 7 ) البيت في ( ديوانه ص 79 ) من قصيدة قالها لسيف الدولة لمّا ظفر ببني كلاب .